محمد بن حبيب البغدادي
39
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
73 - نابغة بني ذبيان « 1 » : أبو أمامة ، وأبو عقرب .
--> - وما يتمثل به من شعره : وهل بنبت الخطى إلا وشيجة * وتغرس إلا في معادنها النخل ويستحسن قوله : يطعنهم ما ارتموا حتى إذا طعنوا * ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا ( 1 ) هو زياد بن معاوية ، ويكنى أبا أمامة ، ويقال : أبا تمامة ، ويكنى أيضا : أبو عقرب . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 20 ) : أهل الحجاز يفضلون النابغة ، وزهيرا . وقال شعيب بن صخر : سمعت عيسى بن عمر وينشد عامر بن عبد الملك المسمعي شعر النابغة ، فقلت : يا أبا عبد اللّه ، هذا واللّه الشعر ، لا قول الأعشى : لسنا نقاتل بالعصى * ولا نرامي بالحجار وقال : كان النابغة أحسن الناس ديباجة شعر ، وأكثرهم رونق كلام ، وأجز لهم بيتا كأن شعره كلاما ليس فيه تكلف ، ونبغ بالشعر بعد ما احتنك وهلك قبل أن يهتز . قال : وكان يقول في شعره فعيب ذلك عليه ، وأسمعوه في غناء : من آل مية رائح أو مغتدي * عجلان ذا زاد وغير مزود زعم البوارح أن رحلتنا غدا * وبذلك خبرنا الغداف الأسود ففطن ولم يعد . قال الشعبي : دخلت على عبد الملك وعنده رجل ما أعرفه ، فالتفت إليه عبد الملك ، فقال : من أشعر الناس ؟ قال : أنا ، فأظلم ما بيني وبينه ، فقلت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ فعجب عبد الملك من عجلتي ، فقال : هذا الأخطل ، فقلت : أشعر منه الذي يقول : -